بعد فشل وساطة ترامب.. نتنياهو يطلب العفو الرئاسي هرباً من تهم الفساد

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، تقديم الأخير طلباً رسمياً بطلب العفو من الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ.
وأوضح المكتب في بيان له أن نتنياهو قدّم الطلب قبل قليل، مشيراً إلى أنه تم نقلّه إلى قسم الشؤون القانونية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وبحسب مراسل “العربية/الحدث”، فإن رئيس الوزراء لم يعترف في طلبه بالتهم الموجهة إليه، بل قدّم مبررات سياسية بحتة وليست قانونية لتقديم طلب العفو.
معارضة شعبية واسعة
ويأتي هذا الطلب في وقت أظهر استطلاع للرأي أُجري قبل أسبوعين،معارضة 44% من الإسرائيليين لمنح نتنياهو عفواً عن تهم الفساد المنسوبة إليه. في المقابل، أيد العفو 39% فقط، بينما لم يُبدِ 17% رأياً محدداً في هذه المسألة.
وساطة ترامب الفاشلة
يُذكر أن مكتب الرئيس هرتسوغ كان قد كشف قبل أسبوعين أيضاًعن تلقيه رسالة من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، حثّه فيها على “النظر في منح العفو” لرئيس الوزراء الإسرائيلي.
ونقلت وكالة “رويترز” عن رسالة ترامب وصفه للقضايا المرفوعة ضد نتنياهو بأنها “محاكمة سياسية وغير مبررة”. غير أن الرئيس هرتسوغ رفض الطلب الأمريكي حينها، مؤكداً على أن “كل من يرغب في العفو عليه أن يقدم طلباً وفقاً للقواعد”، في إشارة واضحة إلى ضرورة تقديم نتنياهو لطلب رسمي شخصي.
خلفية القضية
كانت النيابة الإسرائيلية قد وجهت في عام 2019 اتهامات لنتنياهو في ثلاث قضايا فساد،إحداها تتعلق بتلقيه هدايا من رجال أعمال تقدر قيمتها بنحو 700 ألف شيقل (ما يعادل 210 آلاف دولار).
لم يُصدر حتى الآن أي حكم في هذه المحاكمة الطويلة التي انطلقت في 2020، وتعرّضت لتوقف متكرر على خلفية الحرب في غزة طوال العامين الماضيين. وقد نَفى نتنياهو جميع التهم الموجهة إليه، مُصراً على براءته وعدم ارتكابه أي مخالفات.



